الشيخ محمد الزرندي الحنفي

43

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع )

خم من الجحفة يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة ، فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح للنبي ( ص ) تحت شجرتين ، فأخذ النبي ( ص ) بيد علي ثم قال : ( ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ) . قالوا : بلى . قال : ( ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ ) . قالوا : بلى . قال : ( [ أليس ] أزواجي أمهاتكم ؟ ) . قالوا : بلى . فقال رسول الله ( ص ) : ( فإن هذا مولى من ( أنا ) ( 1 ) مولاه ، اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه ) . فلقيه عمر بعد ذلك ، فقال له : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( 2 ) . هذه بعض رواياته . وفي رواية له : أن النبي ( ص ) قال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم أعنه وأعن به وأنصره وأنصر به ( 3 ) ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ) ( 4 ) . قال الإمام أبو الحسن الواحدي : هذه الولاية التي أثبتها النبي ( ص ) مسؤول عنها يوم القيامة ( 5 ) .

--> ( 1 ) في نسخة ( س ) : ( كنت ) . ( 2 ) مسند أحمد 1 : 281 ، فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 596 / 1016 و 610 / 1042 ، الكشف والبيان للثعلبي ( مخطوط ) : في تفسير آية 67 من سورة المائة ، التفسير الكبير للرازي في تفسير الآية من سورة المائدة ، تاريخ بغداد 8 : 290 ، مناقب الخوارزمي 155 : 183 عن البيهقي . ( 3 ) في نسخة ( س ) : ( وأنتصر به ) . ( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 599 / 1022 ، جواهر المطالب 1 : 84 ، تذكرة الخواص : 29 ، فيض القدير 6 : 218 . ( 5 ) انظر : فرائد السمطين 1 : 78 / 46 .